“فضيحة ابستين”تعود للواجهة بعد الوفاة الغامضة لمعاونه الفرنسي في باريس

تم العثور على جثة وكيل عارضات أزياء فرنسي كان يرتب لقاءات بين النساء وجيفري إبستين في منزله بضواحي باريس، ما قد يعزز التفسيرات التأمرية، التي تحيط بالقضية التي شغلت العالم، طوال الشهور الماضية.
ذكرت صحيفة “لوموند” أنه من المتوقع أن يحدد تشريح الجثة سبب وفاة دانيال سياد،( 69 عامًا)،و الذي عُثر على جثته ليلة الاثنين.
وقالت محامية سياد إنه إذا كان قد توفي بنوبة قلبية، فسيكون ذلك بسبب “القلق الذي كان يعاني منه كل يوم” بسبب التحقيقات في علاقاته بالمجرم الجنسي الذي توفي في السجن أثناء انتظاره المحاكمة في عام 2019.
وكشفت تحقيقات سابقة أن إبستين دفع آلاف الدولارات إلى سياد، الذي يظهر اسمه مئات المرات في وثائق إبستين التي توجد بحوزة وزارة العدل .
وتفيد المعلومات بأن سياد استغل علاقاته في عالم الموضة لتلبية احتياجات المليونير النافذ. وكان لإبستين صلات بشخصيات بارزة من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ، والأمير أندرو (الأمير البريطاني سابقًا) ، ودونالد ترامب قبل توليه الرئاسة.
وأفادت التقارير أن المدعين العامين في باريس، الذين يحققون مع سياد منذ فبراير، يعتزمون مواصلة التحقيق في تورطه المحتمل في الاتجار بالبشر والتآمر الإجرامي. ولم يجدوا أدلة كافية لاعتقاله قبل وفاته.
وأبلغت امرأتان شبكة CNN أنهما تعرضتا للأذى من قبل إبستين بعد أن أحالهما إليه سياد، الذي ادعى أن أياً من الأشخاص الذين عرّفهم على الممول المشبوه لم يشتكِ إليه. وقال سياد أيضاً إنه كان يعتقد أن إبستين مدير اختيار عارضات أزياء يتمتع بنفوذ في شركة فيكتوريا سيكريت . ولم تجد CNN أي دليل يدعم هذا الادعاء.
“لقد كان شخصًا ذا نفوذ كبير، كيف لا أثق به؟” هكذا تساءل سياد في مقابلة أجريت معه في يونيو.
قال إنه كان على علم بأن إبستين قد اتُهم باستدراج نساء لأعمال مخلة عام 2008، لكنه يعتقد أن الأمر قد سُوّي. وظلّ الاثنان على معرفة بعد إطلاق سراح إبستين من السجن في يوليو 2009.



