سياسة

الظهور الأنيق لابنة زعيم كوريا الشمالية يثير التساؤلات

أثار ظهور كيم جو-آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، خلال الاحتفال بيوم النصر، الذي شهدته العاصمة بيونج يونج يوم الأربعاء تساؤلات واسعة، بشأن إمكانية توريثها الحكم.

ولاحظت وسائل إعلام كورية جنوبية حرص الرئيس الشمالي على اصطخاب ابنته في بعض المناسبات الجماهيرية، مع التزامها بالمظاهر الوطنية والحزبية، على الرغم من سنها الصغيرة.

ولا يعرف عمر ابنه الرئيس الكوري الشمالي على وجه الدقة، وإنكانت الترجيحات تشير إلى تجاوزها سن الرابعة عشر .

وظهرت كيم جو أوي، للمرة الأولى بشكل رسمي وهي في التاسعة من عمرها، في نوفمبر 2022، عندما سارت إلى جانب والدها أمام صاروخ باليستي عابر للقارات مرتفع للغاية.

في ذلك الظهور، كان شعرها طويلاً ومربوطاً إلى الخلف، وكانت ترتدي بنطالاً أسود وسترة بيضاء مبطنة، ما جعل مظهرها يبدو وكأنه مُعدّ بعناية ليعطي انطباعاً جيداً، كخليفة محتمل لوالدها.

وكانت وسائل الإعلام الحكومية في كوريا الشمالية، ذكرت يوم الأربعاء الماضي، أن الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ-أون” التقط صورا تذكارية مع قدامى المحاربين والمواطنين الذين تم تكريمهم تقديرا لخدماتهم خلال الحرب، وذلك احتفالا بالذكرى الثالثة والسبعين للهدنة التي أنهت الحرب الكورية (1950-1953).

وجاءت هذه الجلسة، التي عُقدت يوم الثلاثاء، في إطار احتفالات “يوم النصر”. ووفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، وصل قدامى المحاربين وأصحاب الأوسمة إلى بيونغ يانغ من مختلف أنحاء البلاد يوم السبت للمشاركة في الفعاليات.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن “كيم” قوله: «إنه لمن دواعي السرور الكبير والتشجيع لحزبنا ودولتنا وشعبنا أن جيل الحرب المنتصر، الذي أظهر للعالم المكانة البطولية وسمعة بلدنا التي يجب تمجيدها عبر الأجيال، يقف أمامنا باعتباره تجسيدا وشاهدا على النصر المعجز».

وشملت الاحتفالات أيضا زيارات قام بها “كيم” إلى المقابر الوطنية وموكبا عسكريا وحفلا عسكريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى