تشافي وتدريب الجزائر.. محاربو الصحراء يتجهون لمدرب السد السابق

وقالت صحيفة الشروف أن ترشيح تشافي قد ينهي حالة الترقب والشد والجذب داخل أروقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعدما كشفت مصادر مطلعة عن وجودمؤشرات على فشل مفاوضات التجديد الجارية مع المدرب الحالي السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش.
وينتظر الاتحاد الرد النهائي من المدرب بشأن المقترحات الأخيرة الموجهة إليه، بناءً على مخرجات وتوصيات اجتماع اللجنة الفنية، التي شهدت مشاركة نخبة من كبار الخبراء وفي مقدمتهم المدرب الأسبق رابح سعدان، لوضع خارطة طريق كفيلة بتصحيح المسار ورسم أطر الفترات القادمة لـ “محاربي الصحراء”.
وفي ظل هذا الغموض، كشفت المصادر ذاتها، أن منتخبات أجنبية تتابع عن كثب مصير التقني السويسري؛ حيث تسعى اتحادات شاركت في نهائيات كأس العالم الأخيرة للتعاقد معه، من بينها منتخبان من قارة آسيا وآخر من إفريقيا، وتترقب جميعها الإعلان الرسمي عن نهاية تجربته في الجزائر لبدء المفاوضات المباشرة معه ونقله إلى دكة قيادتها الفنية.
وقاد المدرب السويسر محاربي الصحراء في بطولة كأس العالم الأخيرة، حيث تمكن من الفوز على الأردن (2-1) و تعادل مع النمسا، (3-3)، بعد هزيمة افتتاحية من منتخب الأرجنتين بثلاثية نظيفة، وفي الدور الاقصائي الأول تعرض المنتخب الجزائري للهزيمة( صفر – 2) أمام المنتخب السويسري.
أمام هذه المستجدات، يتجه الاتحاد الجزائري نحو فتح صفحة جديدة وطموحة للقيادة الفنية لـ “محاربي الصحراء” في حال ترسخ رحيل بيتكوفيتش، خاصة مع ترجيح كفة المدرسة الإسبانية التي خطفت الأنظار عقب تألقها وتتويج رفقاء لامين يامال بالتاج العالمي.
وضمت القائمة المصغرة المطروحة ثلاثة أسماء عالمية وازنة لإعادة هيكلة المنتخب وبنائه على أسس تكتيكية حديثة يتقدمهم تشافي هيرنانديز حيث يبرز النجم السابق كأحد أهم الخيارات؛ وهو أحد أبرز مهندسي خط الوسط في تاريخ الكرة العالمية والبطل المتوج مع إسبانيا بكأس العالم 2010.
ويمتلك تشافي فكراً تكتيكياً يقوم على الاستحواذ والبناء الهجومي المنظم، وهو ما أظهره في تجربتيه التدريبية مع السد القطري وبرشلونة الذي قاده لتحقيق لقب الدوري الإسباني، إضافة إلى الخبير التكتيكي ورجل المواعيد الكبرى، رافاييل بينيتيز صاحب السجل الحافل بالإنجازات القارية وعلى رأسها قيادة ليفربول للقب دوري أبطال أوروبا عام 2005، فضلاً عن إشرافه على أندية كبرى مثل ريال مدريد، إنتر ميلان، وبلنسية.
ويمتاز بينيتيز بتنظيمه الدفاعي الصارم وقدرته العالية على إدارة المباريات المعقدة وحسم اللقاءات المصيرية.
وروبرتو مارتينيز، حيث يمتلك خبرة واسعة في إدارة المنتخبات الوطنية والدورات الكبرى، بعدما قاد الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا للتحليق في المراتب الأولى عالمياً، قبل انتقاله لتدريب منتخب البرتغال، ويُعرف بأسلوبه الهجومي المرن وقدرته على استخراج أفضل الإمكانيات من النجوم.



