
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إدارة هذا اللقاء للحكم السلفادوري إيفان بارتون، بمساعدة دافيد موران وأنطونيو بوبيرو، فيما سيكون غلين نيبرغ الحكم الرابع.
حقق الفريقان نتائج مثيرة في هذه النسخة من كأس العالم، فباستناء تعادلها في البداية مع الرأس الأخضر، فازت إسبانيا بجميع مبارياتها، في حين لم يفقد المنتخب الفرنسي أي نقطة، على الرغم من مواجهته منتخبات قوية كالنرويج والمغرب.
بلغ المنتخب الإسباني هذا الدور بعد فوزه على بلجيكا 2-1، ليواصل سلسلة عروضه القوية، التي مكنته من تحقيق 10 انتصارات من أصل 12 مباراة رسمية، مقابل تعادلين فقط ، أحدهما في بداية هذه البطولة أمام الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد الفريق قوته ويفوز على السعودية 4-0 ثم ينتصر على أوروجواي 1-0. وفي الأدوار الإقصائية، أقصى كلًا من النمسا بثلاثية نظيفة، ثم البرتغال بهدف دون رد.
أما المنتخب الفرنسي فبلغ نصف النهائي بعد 6 انتصارات متتالية على كل من السنغال والعراق والنرويج، ثم السويد و البارجوي والمغرب.
يسعى المنتخب الفرنسي لكسر سلسلة النتائج السلبية أمام إسبانيا، بعد خسارتين متتاليتين في نصف نهائي يورو 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2025.



