صدمة في المغرب بعد غرق اللاعبة فاتن العزيزي قبل الوصول إلى سبتة

خيمت أجواء من الحزن والأسى على الأوساط الرياضية بشمال المغرب، عقب وفاة فاتن بن عمر العزيزي، اللاعبة السابقة لفريقي مغرب أتلتيك طنجة والمغرب التطواني، والمنتخب المغربي لكرة القدم، بعدما لقيت مصرعها غرقًا أثناء محاولتها الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة.
وتأتي هذه المأساة في سياق موجة جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمفقودين في عرض البحر.
ونقلت وسائل إعلام مغربية أجواء الصدمة، التي سادت الأوساط الرياضية، بسبب وفاة العزيزي، حيث نعى العديد من الرياضيين والمدربين اللاعبة الراحلة، مستحضرين ما كانت تتحلى به من أخلاق عالية وانضباط وروح رياضية داخل الملاعب وخارجها.
وخلف رحيل فاتن بن عمر العزيزي حالة من الحزن العميق، باعتبارها واحدة من الوجوه الرياضية التي تركت بصمتها في كرة القدم النسوية بالشمال، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تكثيف الجهود للحد من المآسي الإنسانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية.
ووفقًا لمصادر محلية، كانت اللاعبة ضمن مجموعة من الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى سبتة سباحة، قبل أن تبتلعها الأمواج، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث في المنطقة التي شهدت ارتفاعًا في عدد ضحايا محاولات العبور.



